خرافة التدين وتدين الخرافة

‏عندما علمونا من الصغر ان الله شديد العقاب ويحاسبنا على النفس والله يحب من يستجديه بالبكاء فقدنا كل أشكال الجمال بحياتنا وكأن الله خلقنا لنكون تعساء. 
وعندما اجتمع مصادفة بمن هم يطلقون لحاهم ويلبسون الجلباب ويدور حديث عن الموهبة والمهارة ارى فيهم من كان يعزف في صغره ومن كان يرسم فأسئله بمنتهى الحيرة والتعجب لماذا تركت كل مايجعلك سعيد ومتفرد اتعلم ان هناك ملايين الناس مازالت تبحث عن موهبة واحدة لتتشبث بها. 
ولا اسمع منهم غير جملة واحدة "إستحرمت"
وقتها يجن جنوني كيف ولماذا... هل خلقت لتصبح تعيس هل هذا الوجه المتجهم هو مايريده الله منك
هل يريدك بائس الوجه ؟
مع العلم تجدهم نفس الاشخاص الذين يتفوهون بجملة الله جميل يحب الجمال ليتني افهم ماذا يقصدون بالجمال
وماذا حدث لهم ليكونو بكل هذا الكم من الانفصام والانفصال الذي لا يتقبله اي عقل .
‏فالجمال صفة لكل شيء يشعرنا اننا احياء كالحب والفن والغناء والرقص وكل شيء يبدعه الانسان بفطرته الجميلة ومنها الضحك يجعل الانسان اكثر استقرار وتوازن وإبداع على عكس الحزن والغم...
وعلي الصعيد الاجتماعي مثلاً نجد المجتمعات الاكثر ثراء هي المجتمعات الاكثر تنوعاً وقبول لكل ماهو مختلف بصفة عامة وللفنون والرياضات بصفة خاصة هي اكثر المجتماعات تماسكاً من الداخل من الصعب اختراق الافكار الارهابية عقليتها عكس المجتمعات المتدينة لانه في الحقيقة يؤسفني القول بإنه ليس تدين هو مجرد شعار سياسي من كهنة المعابد للسيطرة على عقول قد صدأت من قلة التفكير واصابها انتحار للمنطق.. اصبحت دون ان تدري عقول مشوشة مهزومة تأكل نفسها وتحارب كل ماهو جميل
ظناً منها انها بهذا الفعل ترضي الإله. 
فعش حياتك هكذا .. ولا تكن جديا كما الكهنة فهذه طبيعتك 
والا لما تفتحت الازهار وغردت الطيور واختص الانسان بالفرح والضحك دون سائر الكائنات وجعلها تفيض منه فتغدو صلاة ..
فالاله في ظني يحب الفن والا لما وضع لي اذن تميز الموسيقى ودماغاً يصنعها ويدا تعزفها وجسدا يرقص عليها


وهذا ما علمتني اياه الحياة...ان الجمال صفة اساسية للتعبد.





لمزيد نتمن المتابعة:
https://www.facebook.com/ra7ala94

تعليقات

المشاركات الشائعة